أهلاً بك

على متن رحلتي  في مدونتي  في عالمي  

أنا ڤيان

في حياتي اليومية، أعيش بين الأرقام، المعادلات والقوانين الفيزيائية والرياضية، حيث أعمل كمهندسة، لأبني مكاناً آمناً يتسم بالسكون والاستقرار.

 علمتني الهندسة بناء أفكاري على أسس من العلم، المنطق والانضباط فلا مكان للعشوائية ولا للارتجال.

أما عن هذه الحياة، فهي رحلة لا تعرف السكون، حيث التغيير هو الثابت الوحيد فيها.

هي رحلة أعيشها من خلال شغفي الذي يكمن في الكتابة، وسيلتي المحببة للتعبير عن ذاتي وأفكاري. من خلالها أواجه التحديات والمغامرات. فأغوص في عوالم مليئة بالمشاعر والأفكار المتجددة، أحلق في فضاءاتٍ بعيدة وأتعرف على أجرامٍ منها المظلم والمنير.

أكتب لأنني أؤمن أن الكتابة هي مساحة الحرية المطلقة، حيث كل فكرة قابلة للنمو وكل منظور يمكن أن يتبدل مع تراكم الخبرة.

أفكاري كالحياة ليست ثابتة، بل متحركة. مثل نهر يتدفق، يتسع أو يتغير مجراه مع اكتساب المعرفة ونمو التجربة.

أجد نفسي من خلال الكتب التي تغذي روحي فأخوض معها تجارباً وأعيش حيوات كثيرة لا يكفيها عمر واحد. لتتسع بي الذاكرة وتتعمق البصيرة وكأنني قد عشت منذ ألف عام.

هنا قد أشاركك بعضاً مما أقرأ لأن الكتاب الجيد كمنارة تضيء الأفق أمامنا لنبصر ما كان خافياً ومعتماً.

هنا، أفتح نافذة صغيرة على تأملاتي.
وعلى رحلتي المستمرة لفهم ذاتي والعالم من حولي.
لأشاركك لحظات من العمق والبساطة، من الصخب والهدوء.
 هنا أشاركك رحلتي، علّك تجد في كلماتي جزءاً من رحلتك أنت أيضاً.

أحدث المدونات

بين لاكان ويونغ: هل نعرف أنفسنا حقّاً أم نتوهّمها؟

من منا لم يسمع بمقولة ديكارت الشهيرة "أنا أفكر إذاً أنا موجود" أي أن التفكير هو دليل الوجود. مفترضاً ذاتاً متطابقة مع نفسها. إلا أن جاك لاكان قدّم رأياً مغايراً، إذ يرى أن خطابنا عن أنفسنا لا يتطابق مع تجربتنا الفعلية. كما يظهر في العبارة التي تُنسب إليه وتختصر رؤيته ......

الدبور الذي سكن رأسي

أذكر، ذاك الدبيب في رأسي، يوم أيقظ فيّ الحياة. كنت أسأل، كيف للدود أن ينساب من بين الأقفال هكذا ويضيء الأبواب؟ كيف انسلَّ الطنين إلى لبّ الأشياء؟ بل، كيف صار لحناً وأنغاماً؟ ......

رأسي، قن الدبابير

كنت كلما تجاهلت دبيبه ارتفع ضجيجه، وكلما أخرسته وجدته يقفز من بين السراديب -حتى أني وللأمانة- اكتشفت متاهات عقلي بفضله! حاولت تنويمه بالغوص في غمرة الحياة من حولي لكنه أبى الرضوخ، بل تمادى وتكاثر فأصبح دماغي قناً لدبابيرٍ عششت بين ممراته وتلافيفه. لم يقف عند ذلك الحد، بل كاد يتجاوز ......